السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1246
تعليقات نقض ( فارسى )
فى الحقيقة ؛ يدخل قوما الى الجنّة ؛ و قوما الى النار ، و هذا الّذي ذكر أبو عبيد أخيرا هو ما يطابق الأخبار الواردة فيه ؛ يقول للنار : هذا لي فدعيه ؛ و هذا لك فخذيه » . و قاضى شوشترى در مجالس المؤمنين در مجلس اوّل ضمن معرّفى « رجال أعراف » گفته : ( ج 1 چاپ اسلاميّه ص 27 - 28 ) : « و شيخ أجلّ محمّد بن يعقوب كلينى - رحمه اللّه - در كتاب جامع كافى باسناد خود از حضرت امام جعفر صادق - عليه السلام - روايت نموده كه « 1 » آن حضرت فرموده كه : ابن كوّا روزى نزد حضرت أمير المؤمنين - عليه السلام - آمد و گفت كه : يا أمير المؤمنين : و على الأعراف رجال يعرفون كلّا بسيماهم « 2 » فقال علي عليه السلام : و نحن على الأعراف ؛ نعرف أنصارنا بسيماهم ؛ و نحن الأعراف الّذي « 3 » لا يعرف اللّه عزّ و جلّ الّا بسبيل معرفتنا : و نحن الأعراف يوقفنا « 4 » اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة على الصراط فلا يدخل الجنّة الّا من عرفنا و عرفناه ، و لا يدخل النار الّا من أنكرنا و أنكرناه ، انّ اللّه تبارك و تعالى لو شاء لعرّف العبّاد « 5 » نفسه و لكن جعلنا أبوابه و صراطه و سبيله ، و الوجه الّذي يؤتى منه ، فمن عدل عن ولايتنا أو فضّل علينا غيرنا فانّهم عن الصراط لناكبون ؛ الحديث » . و مؤيد اين روايت است حديث عمر بن شبّه « 6 » و ديگر راويان از صحابهء كرام در آنكه حضرت امير المؤمنين - عليه السلام - قسمت كنندهء جنّت و نار است ، و عمر بن
--> ( 1 ) - نصّ عبارت كلينى ( ره ) در باب هفتم از كتاب الحجّة تحت عنوان « باب معرفة الامام و الردّ اليه » اينست ( ج 1 مرآة ، ص 140 چاپ قديم ، و ص 184 اصول كافى ؛ چاپ آخوندى بسال 1388 ه ) : « الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن محمد بن جمهور ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، عن الهيثم بن واقد عن مقرّن قال : سمعت أبا عبد اللّه - عليه السلام - يقول : جاء ابن الكوّاء الى أمير المؤمنين - عليه السلام - فقال : يا أمير المؤمنين : و على الاعراف رجال ( الحديث ) » . ( 2 ) - از آيهء 46 سورهء مباركهء اعراف . ( 3 ) - فى المرآة و غاية المرام : « الذين » . ( 4 ) - فى المرآة « يعرّفنا » . ( 5 ) - غاية المرام ص 354 « لعرّف الناس » . ( 6 ) - عسقلانى در تقريب التهذيب گفته : « عمر بن شبه بفتح المعجمة و تشديد الموّحدة بن عبيدة بن زيد النميرى بالنون مصغرا أبو زيد بن أبى معاذ البصرىّ نزيل بغداد صدوق له تصانيف من كبار الحادية عشرة ، مات سنة اثنتين و ستين و قد جاوز التسعين / ق » و « ق » رمز ابن ماجه است .